صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

مقدمه 36

كسر أصنام الجاهلية

مىكنم وفقط به ذكر منابعى مىپردازم ، كه مؤلّف آنها را ذكر نكرده است . ديباچه صص 3 - 14 : مطالب وحتى عبارات از احياء علوم الدّين غزّالى است . براي نمونه ومقايسه ، برخى از عبارات يادداشت مىشود . عبارت غزّالى : حتّى أنّ الفلّاح ليترك فلاحته والحائك يترك حياكته ويلازمهم أيّاما معدودة ويتلقّف منهم تلك الكلمات المزيّفة فيردّدها كأنّه يتكلّم عن الوحي ويخبر عن سرّ الأسرار . ويستحقر بذلك جميع العبّاد والعلماء ؛ فيقول في العبّاد : إنّهم أجراء متعبون ، ويقول في العلماء : إنّهم بالحديث عن اللّه محجوبون . ويدّعي لنفسه أنّه الواصل إلى الحقّ وأنّه من المقرّبين وهو عند اللّه من الفجّار المنافقين وعند أرباب القلوب من الحمقى الجاهلين . « 1 » عبارت صدرا : حتّى أنّ أرباب الصّناعات والحرف يتركون صنائعهم وحرفهم ويلازمونهم أيّاما عديدة وتلقّفوا منهم تلك الكلمات المزيّفة المزخرفة واستحسنوها ، فضلا عن غيرهم من العوامّ . فهو يردّدها لهم كأنّه يتكلّم عن الوحي ويخبر عن أسرار الحقائق وضمائر القلوب ، بل يخبر عن سرّ الأسرار . فيستحقر بذلك جميع العبّاد والعلماء ؛ فيقول في العبّاد : إنّهم أجراء متعبون ، ويقول في حقّ أهل العلم : إنّهم بعلومهم عن الشّهود لمحجوبون ، وبالحديث عن اللّه من غير الوصول مقتنعون .

--> ( 1 ) إحياء علوم الدّين ، ج 3 ، ص 393 .